pregnancy

سلمها لله

سلمها لله


مالك بس ؟! قلقان ليه كدا ؟! .. 
ايه رايك احكيلك حاجه لطيفه علي آخر الليل .. تنعنش قلبك وتروق بالك واعصابك ؟! :)))
في شخص من اشهر علماء المسلمين .. كان اسمه " الشيخ عبدالسلام "  من بلدة اسمها القصيم في شمال السعوديه .. الشيخ عبدالسلام في يوم كان بيحكي قصه ظريفه حصلتله وهو طفل في اللفه .. أبو الشيخ عبد السلام مكنش بيخلف ولما بقي عجوز ربنا رزقه بابن وسماه " عبدالسلام " .. بس ابوه كان ديمًا مضايق انه خلفه متأخر وقلقان عليه من الدُنيا ومين هياخد باله منه من بعده وهو راجل عجوز .. سُنة الحياه العُمر خلاص فاضل فيه تخاطيف ! .. و من المعروف زمان ان كانت البيوت بتتبني بالطين .. وفـ يوم جه مطره شديده جدًا .. من قوتها كانت بتهد البيوت .. في نفس اليوم جار أبو الشيخ عبد السلام .. الباب خبط ففتح الباب الراجل الطيب .. لقي اللي بيخبط جاره .. فقاله والله المطره هدت بيتي ! ساعدني باي فلوس علشان ابنيه من جديد .. مترددش لحظه وقام دخل وجاب تحويشة عُمره اللي حاططها في كيس قُماش ! وادي لجاره نُصهم ! الجار خدهم وفضل يراقب ابو عبد السلام ويشوف هيحط الفلوس فين .. وفعلاً عرف .. وقال في باله انا لازم أسرق بقيت الفلوس دي .. بس ازاي ؟! انا مش عاوز شوشره .. الراجل عجوز ومقدور عليه انما مراته ممكن ترقع بالصوت وتجيبلي بلوه و تفضح الدُنيا .. والستات الحقيقه متتوصاش في الحكايه دي " يالهوتاااااااااااااي ياخراااااااااابي " روحنا ف داهيه ;D .. فكر في فكره جهنميه بنت لذينا .. جه بالليل متأخر .. فتح شباك بيت ابوعبد السلام .. ومد ايده وخَد عبد السلام من سريره .. وحطه في جنينة البيت بعيد عن الباب بشويتين .. بحيث ان ام الولد تسمع صراخه فتخرج تجيبه .. يقوم الجار داخل قاتل الراجل العجوز وياخد القرشين .. فـ ام عبد السلام سمعت عياطه .. ف استغربت ايه يخرج الولد بره ! جوزها قالها روحي شوفي فيه ايه ؟! قالتله لاء تعالي معايا .. متفضلش لوحدك .. ابننا مبيمشيش ! ازاي يخرج لوحده ؟! اكيد في انه في الموضوع .. المهم خرجوا سوا .. والمطر شديد جدًا والبرد صعب .. واول لما خرجوا ولقوا عبد السلام .. البيت بتاعهم المطره هدته .. السقف اتطربق ! .. قالوا الحمد لله اكيد الملايكه هي اللي جت وانقذت ابننا وخرجته بره قبل لما يموت .. وفـ الليله دي باتوا عند ناس قرايبهم .. تاني يوم راحوا بيتهم يجيبوا عفشهم من هناك ... بيدوروا ف وسط العفش ويفتشوا .. لقوا جارهم واقع عليه السقف و ميت وماسك في ايده كيس الفلوس ! .. فعرفوا انه هو اللي دبر خطة خروج الشيخ ومراته علشان ابنهم .. ويدخل يسرق .. ومن يوميها ابو الشيخ عبد السلام بقي مطمن علي ابنه من بعده .. وان يستحيل يصيبه مكروه .. وان الدُنيا يستحيل تصيب البني آدم بشيئ اكتر من اللي ربنا كاتبه حتي لو مين مدبرله مكيده .. وكبر ابنه وبقي من اعظم علماء المُسلمين . !
متقلقش ! متيأسش .. هينقذك وينجيك .. وهيطربق أحزانك .. ويهدلك قواعد الدُنيا ويجيب عليها واطيها ويفرحك .. ربك اللي خلي السكينه متدبحش سيدنا اسماعيل ! وخلي البحر ميغرقش سيدنا موسي .. وخلي النار متحرقش سيدنا ابراهيم .. وخلي الحوت ميموتش سيدنا يونس .. لا يُمكن يخذلك .. تبقي وسط المحنه وتحس انها اتنيلت بستين نيله .. وفجأه هتلاقي بصيص أمل وشُعاع نور بيخرجلك .. سيدنا علي كان ديمًا يقول ضيقي ضيقي حتي تنفرجي .. مهي لما تضيق قوي ! اعرف انها هتفرج قوي .. لما بتجيب فتله وتعُقدها علي ايدك وتفضل تشد وتشد وتشد .. بيحصل ايه ؟! الفتله بتتقطع !! كذلك لما تشد عليك الدُنيا اعرف انها خلاص نَفَسها قرب يتقطع وهتفرج .. والله .. هتعدي .. هتتحل .. هتتعدل .. متيأسش .. متنحنيش لشيئ .. اجمد بالله .. ربك قوي .. قادر علي كُل شيئ يا أبو قلب طيب :))
‫#‏سلمها_لله‬
‫#‏أحمد_أيمن‬

شكرا لتعليقك