pregnancy

التواضع والشيخ الشعراوى وحكاية التواضع

التواضع


يحكى ان الشيخ الشعراوي الله يرحمه .. كان مسافر اسكندريه في عربيته الخاصه .. السواق بتاعه قُدام .. والشيخ قاعد ورا .. اظاهر مولانا الشعراوي كان مستعجل شويتين .. فـ السواق كان سايق بسُرعه .. وعدوا السرعه المُحدده فـ الردار قفشهم .. وبقي علي الشيخ مُخالفه .. فـ الظابط واقف فـ الكمين .. وموقف العربيات اللي عليها مُخالفات علي جنب .. وقام موقف عربية الشيخ الشعراوي .. وقال للسواق " رُخصك يابني " .. وبيبص في العربيه من جوا .. لقي الشيخ الشعراوي .. الظباط اتصدم .. ورجع لورا خطوه .. واتنين .. وتلاته .. وقال للشيخ الشعراوي انا اسف جدًا يا مولانا والله مكنتش اعرف انها عربية حضرتك .. قاله متتأسفش يابني الله يرضي عليك شوف شغلك وخُد الغرامه واكتبها مُخالفه .. قاله لا لا خلاص مفيش اي مُشكله ولا مُخالفه ولا غيره .. الشيخ الشعراوي قاله لا خُد مخالفه علينا .. قاله ولا يهمك يا سيدنا الشيخ خلاص .. من تواضع الشعراوي وبساطته .. قال للظابط لاما تاخد مُخالفه لاما تعفو عن كُل العربيات اللي عليها مُخالفات .. وتعالمنا زيهم .. قاله خلاص يا مولانا هشيل كُل المُخالفات اللي علي العربيات واعفو عنهم . !
- وقف سيدنا عمر علي المنبر يوم الجمعه يخطب في الناس .. فقال : ايها الناس كنت ارعي الغنم لخالاتي قبل دخولي الاسلام مقابل قبضه من التمر ( شوية بلح ميملوش الايد ) او زبيب .. " أنا مكنتش لاقي اللضا وشغال راعي غنم لخالاتي وكانوا بيدوني اجرتي شوية بلح ! .. وبعدها سكت سيدنا عُمر ونزل من علي المنبر .. الناس استغربوا !! فوقف سيدنا عبد الرحمن بن عوف وسال سيدنا عمر وقاله : ايه علاقة الكلام اللي انت قولته بالخطبه يا عُمر !! رد سيدنا عمر وقاله : ويحك يا بن عوف ( مالك يا بن عوف !! لما جلست مع نفسي .. نفسي قالتلي : انت حاكم المسلمين وامير المؤمنين .. يعني محدش احسن منك .. فوقفت علي المنبر وحبيت اني اعرف نفسي مركزها ومقامها وافكرها باني كنت راعي غنم واقل واحد فيكم .. علشان متغرش وافضل متواضع زي منا .
- واحد شاف النبي صلي الله عليه وسلم .. واول لما شافه .. رُكبه خبططت في بعض من اللخمه والارتباك .. عارف لما تشوف واحد مشهور ف تحضنه اسيادنا راضيين عليك ;D وتقول انا مش مصدق نفسي وتتلخبط ف الكلام ووشك يبقي يجيب الوان وتطنطط وترتبك .. متخيل دا بقي يشوف النبي لاول مره .. فـ النبي شافه خايف ومُرتبك ومُش علي بعضه .. فقاله : انما انا بن امرأه كانت تاكل القديد في مكه .. انت قلقان ومترتبك ليه بس ؟! انا راجل عادي امي كانت بتاكل اللحمه الناشفه وهي في مكه من كُتر فقرها .. تعامل ببساطه وهدوء .
- من أعلم علماء المُسلمين .. سيدنا ابراهيم بن ادهم .. تشوف وشه تقول دا القمر مهواش بشر .. تبصله بس وهو بيتكلم تتوب سنه !! .. في يوم راح مكه ونام في حديقه هناك .. وسُمعته سبقاه بس محدش يعرف شكله .. الناس قالوا ان ابراهيم بن ادهم نايم في حديقه .. فضلوا يجروا علي الحديقه ويصرخوا ويقولوا : أين ابراهيم بن أدهم ؟! اين ابراهيم بن أدهم .. من تواضعه وبساطته .. فضل يجري معاهم ويقول : أين ابراهيم بن ادهم !؟ فين هو ؟! شايف نفسه ولا حاجه واقل الناس وسطهم .. مرفعش صدره وراسه وقالهم ايون انا اهو .. لكن انكر نفسه وذاته علشان ميحسش بالغورو وحب انه يفضل متواضع .
- سيدنا عُمر بن الخطب دخل في يوم علي النبي ساعة ضُهريه .. لقي النبي نايم علي حصيره .. ووش النبي لونه أحمر أثر الحصير معلم في وش النبي .. فـ سيدنا عُمر اول لما شاف النبي كدا .. قام معيط .. وقاله " رسول الله ينام علي الحصير .. وكسرا ملك الفُرس ينام علي الحرير " !! فـ النبي قاله : اجلس يا عُمر انما أنا نبي ! لست ملكًا .
- واحد قابل سيدنا علي بن أبي طالب في الطريق وقاله : مين أحب الناس لرسول الله ؟! فسيدنا علي قاله : أبو بكر .. ف، الراجل قاله : ثُم من ؟! سيدنا علي قاله : عُمر .. فـ الراجل تعجب واستغرب هو منتظر سيدنا علي يقول علي نفسه انه هو احب الناس للنبي .. فقاله ثُم من ؟! فسيدنا علي رد وقال : عثمان بن عفان .. فخاف الراجل يسأل تاني سيدنا علي يقول اسم شخص رابع .. فقاله ثم انت يا علي .. انت من احب الناس لسيدنا مُحمد .. فـ ابتسم سيدنا علي ابتسامة تواضع هاه .. وقاله : انما أنا رجل من المُسلمين .. انا فين وعمر وابو بكر وعثمان فين .. أنا مُجرد راجل عادي من رجال المُسلمين .. ! رغم ان النبي قال عنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله .. لكنه كان شديد التواضع لدرجة انه ساوي نفسه باي راجل من المُسلمين .
- التواضع يا جماعه .. التواضع الله يرضي عليكم .. سيدنا مُحمد كان سيد البشر وكان متواضع وبسيط .. الشمس والقمر نجوم من نجوم السما اللي بنشوفها .. بس ديما نشوف الشمس كبيره والقمر كبير بس النجوم صغيره !! رغم ان حجم النجوم اكبر من حجم الشمس والقمر لكنها بعيده بمليارات الكيلو مترات عننا .. فدا مخليها صغيره ف عنينا .. ف المغرور عامل زي النجوم .. بيبعد ويبعد ويصغر في عيون الناس .. اوعي تتكبر وتتعالي .. من تواضع لله رفعه .. مصر مليانه لعيبة كوره .. بس معظمنا بنحب ابو تريكه لانه محترم ومتواضع .. انا شخصيًا زملكاوي وبحبه اكتر من لعيبه كتير ف الزمالك .. عيش مع الناس وخليك من طينتهم .. كُلنا بنسجد لرب واحد .. كُلنا بنعب رب واحد .. كُلنا عند ربنا واحد .. وياما مشاهير في الدُنيا مجهولين عند ربنا .. وياما مجهولين ف الدُنيا مشاهير بقيمتهم عند ربنا .. خُد قرار من دلوقت انك هتتواضع بدون مذله طبعًا .. وانك يستحيل هتتكبر علي حد .. واعرف وتأكد اللي بيشوف نفسه كبير .. بيبقي ف نظر ربنا والناس صغير . 
فاللهم اجعلني صغيرًا في نظر نفسي .. كبيرًا في نظرك ونظر الناس ..


#‏التواضع
شكرا لتعليقك